الجوهري

376

الصحاح

وتسلح الرجل : لبس السلاح . ورجل سالح : معه سلاح . والمسلحة : قوم ذوو سلاح . والمسلحة كالثغر والمرقب . وفى الحديث : " كان أدنى مسالح فارس إلى العرب العذيب " . قال بشر : بكل قياد مسنفة عنود * أضر بها المسالح والغوار والسلاح بالضم : النجو . وقد سلح سلحا ، وأسلحه غيره . وناقة سالح : سلحت من البقل وغيره والإسليح : نبت تغزر عليه ألبان الإبل . قالت امرأة من العرب : " الإسليح ( 1 ) ، رغوة وصريح ، وسنام إطريح " . وسليح : قبيلة من اليمن . وسيلحون : قرية ، والعامة تقول سالحون . وقد ذكرنا إعرابه في فصل ( نصب ) من باب الباء . والسلح ولد الحجل ، مثل السلك والسلف ، والجمع سلحان . وأنشد أبو عمرو لجؤية : وتتبعه غبر إذا ما عدا عدوا * كسلحان حجلى قمن حين يقوم [ سمح ] السماح والسماحة : الجود . وسمح به : أي جاء به . وسمح لي : أعطاني . وما كان سمحا ولقد سمح بالضم ، فهو سمح ، وقوم سمحاء ، كأنه جمع سميح . ومساميح : كأنه جمع مسماح . وامرأة سمحة ونسوة سماح لا غير ، عن ثعلب . والمسامحة : المساهلة . وتسامحوا : تساهلوا . وقولهم : " أسمحت قرونته " ، أي ذلت نفسه وتابعت . وتسميح الرمح : تثقيفه . والتسميح : السير السهل . وقال : سمح واجتاب فلاة قيا ( 1 ) * [ سنح ] السنيح والسانح : ما ولاك ميامنه من ظبي أو طائر أو غيرهما . تقول : سنح لي الظبي يسنح سنوحا ، إذا مر من مياسرك إلى ميامنك . والعرب تتيمن بالسانح وتتشاءم بالبارح . وفى المثل " من لي بالسانح بعد البارح " . وسنح وسانح بمعنى . قال الأعشى : * جرت لهما طير السناح بأشأم ( 2 ) *

--> ( 1 ) في اللسان : " قالت أعرابية - وقيل لها : ما شجرة أبيك ؟ - فقالت : شجرة أبى الإسليح " . الخ . ( 1 ) في اللسان : " بلادا قيا " . ( 2 ) صدره : أجارهما بشر من الموت بعدما * وفى اللسان : أجارهما بشر من الموت بعدما * جرى لهما طير السنيح بأشأم